عندما يختار الطالب الالتحاق بجامعة ميدلاند، تصبح عائلته بأكملها جزءًا محبوبًا من مجتمع ميدلاند. إنهم ينضمون إلينا في عيد الشكر والتخرج، ويحتفلون بانتصارات المجتمع ويساعدوننا في التغلب على التحديات، وحتى بعد تخرج أطفالهم، يستمرون في البقاء على اتصال.
كما أنهم يشاهدون أطفالهم ينمون بطرق رائعة: تطوير الثقة، وممارسة مهارات جديدة، والوقوع في حب عواطف جديدة، وتعلم المزيد عن أنفسهم وغير ذلك الكثير. بعضهم، بعد أن التحقوا بمدرسة ميدلاند بأنفسهم، تمكنوا من تجربة النمو بأنفسهم وكانوا سعداء بنقله إلى أطفالهم؛ وكان البعض الآخر مترددًا حتى في التفكير في المدارس الداخلية؛ ولكن يتفقون جميعًا على أن ميدلاند كان الخيار الصحيح.
والآن يشاركونك تلك الرحلات.
قصص مميزة
استمع إلى المزيد من مجتمع ميدلاند
